الهوية

أهلاً بك، أنا أم قطرية، و«حرف حرف» هو مشروعي الصغير. أنا أمٌّ جديدة لطفلٍ صغير، وما زلتُ في بداية الطريق. أتعلّم وأجرّب، وأشارك ما أصنعه أولاً بأول مع كل بيت يؤمن بأن حب التعلم يبدأ من الحضن قبل الفصل.

بدأتُ أتعلّم وأصمّم خطوة بخطوة. لستُ خبيرة، لكنّي أصنع بحبّ وأشارك كل ما أتعلّمه في الطريق. ما تجده في المكتبة هو ثمرة هذه الرحلة، رحلة أمٍّ تزرع حب الحروف في قلب طفلها.

رسالتي

أؤمن أن حب التعلم لا يبدأ في المدرسة، بل في البيت، وأن جيلاً يقرأ ويحب لغته يبدأ من بيوتٍ تحتفي بالحرف العربي. حلمي أن تصبح التعلم عادةً يوميةً ممتعة في كل بيت، وأن ننشئ أطفالاً يمدّون أيديهم إلى الكتاب بشغف، لا لأنهم مطالَبون بذلك، بل لأن حب الحروف صار جزءاً منهم. حرفاً حرفاً، في كل بيت، نحو جيلٍ يقرأ ويحب التعلم.

ما أؤمن به

القراءة لعب

في هذا العمر، الحروف ليست درساً ثقيلاً، بل لعبة يحبها طفلك.

العربية أولاً

حروف لغتنا تستحق أن تكون أول ما يقرأه طفلك وأجمل ما يراه.

البيت أول مكتبة

لا أحد يعرف طفلك مثلك، ولا مكان أدفأ لأول حرف من بيتك.